السيد محمد الحسيني الشيرازي
306
من الآداب الطبية
عن النّضر بن سويد عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه الباقر عليه السّلام للجرح قال : « تأخذ قيرا طريّا ومثله شحم معز طريّ ثمّ تأخذ خرقة جديدة وبستوقة جديدة فتطلي ظاهرها بالقير ثمّ تضعها على قطع لبن وتجعل تحتها نارا ليّنة ما بين الأولى إلى العصر ثمّ تأخذ كتّانا باليا وتضعه على يدك وتطلي القير عليه وتطليه على الجرح ، ولو كان الجرح له قعر كبير فافتلّ الكتّان وصبّ القير في الجرح صبّا ثمّ دسّ فيه الفتيلة » « 1 » . لوجع البطن والظهر مسألة : ورد لعلاج البطن والظهر بعض الروايات . قال ابنا بسطام : أملى علينا أحمد بن رياح المتطبّب وذكر أنّه عرض على الإمام فرضيها لوجع البطن والظّهر ، قال : « تأخذ لبنى عسل يابس وأصل الأنجدان من كلّ واحد عشر مثاقيل ومن الأفتيمون مثقالين يدقّ كلّ واحد من ذلك على حدة وينخل بحريرة أو بخرقة ضيقة خلا الأفتيمون فإنّه لا يحتاج أن ينخل بل يدقّ دقّا ناعما ويعجن جميعا بعسل منزوع الرّغوة والشّربة منه مثقالين إذا أوى إلى فراشه بماء فاتر » « 2 » . لعلاج الأرياح والبواسير مسألة : ورد لعلاج الأرياح والبواسير بعض الروايات . عن معمّر بن خلاد قال : كان أبو الحسن الرّضا عليه السّلام كثيرا ما يأمرني بأخذ هذا الدّواء ويقول : « إنّ فيه منافع كثيرة ولقد جرّبته في الأرياح والبواسير فلا واللّه ما خالف ، تأخذ أهليلج أسود وبليلج وأملج أجزاء سواء فتدقّه وتنخله بحريرة ثمّ تأخذ مثله لوزا أزرق وهو عند
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 447 ب 108 ح 20509 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 194 ب 70 ح 1 .